
لَمْ أَكُنِ لأَرَاها
وأَنا الأَعْمَى
أَحسَستُها سماءً بيضاءَ فَوقِي
قلتُ: لستُ نقيّاً مثلَها،
لستُ طيّباً إلَى هَذَا الحدِّ
ظمئتُ فابتلعتُ تراباً قديماً
والغربانُ الميّتةُ علَى سرِيري
عرفتُها بالاسم
تلتصقُ بي
فِي الغرفةِ التي لَهَا نافذةٌ مِنْ زجاجٍ
أقفِزُ لكنَّ جَسَدي لا يتبَعُني
فمِي حفرةُ ماءٍ
ويدَاي اللّتَان أعرِفهُما جيّداً .. بعيدتان
ثم الغربانُ الميّتةُ
كانَتْ تتحدّثُ سرّاً ..
ليست هناك تعليقات